أيُّ نوعٍ من الإدمانُ أنت .؟!


إن الناظر بعين الأريب اللبيب إلى واقع المغرورين المتعالون أدبياً وثقافياً وربما إجتماعياً
وإجتماعياً أمراً ليس مؤكداً لأنني وببساطة مبسطة !
لم ألتقيهم يوماً ، والذين هم من حولنا وبيننا ومن كل جانب ومن كل بؤرة وخاصةً من بوءر منتدى السبعة
فإنه يجد تفشي ظاهرة " عدم الإلتفات لِمديح الآخرين " وعدم الانصياع لرغبة الشاكرين المقدرين
وهذا الشيء الذي يُعتبر لا شيء من الأشياء الأشيائية بـ النسبة لشخصي على وجه الخصوص
وهذا كي يموت الغارون قهراً وذلاً وحسْرةً
ولا أدري أن كان هناك مغرورات ..
فلا بأس أن يمتن هن الأخريات هلعاً وولعاً وخِيفةً ( ايقونة واحد مسوي متنرجس )
فلقد كلّفت نفسي بضعة دقائق لكتابة الموضوع إياه !
بشكل أو بآخر أو لأيَّ حاجةٍ أخرى فـ المهم والبالغ في الأهمية أن تصل الرسالة..
ثم إن المتأمل ( الأريب اللبيب ) يلاحظ بأن الغالبية العظمى وبلا أيَّة مبالغات أو تهويلات كتابية صغيرة
وبالكويتي (زغيره)
وجداً عظمى !
من مستخدمي ساحة الرأي والفكر ومع الأسف الشديد طبعاً
أصبح همه هو إتباع من يعتقد بحكمتهِ أوْ يؤمن بصحة وحسن رأيَّهِ على أقل تقدير
وحتى ولو كان رأيَّه مخالفاً للواقع !؟
فتجد حضرة جنابه مقتنع بما يدور في عقله لايهمه عقول الآخرين ولو كانوا من الشاكرين المعجبين
ثم إنّه وبعد لن أتحدث مرة أخرى عن الأغلال النفسية الغرّاء !
ولا عن الأغلال الإجتماعية ولا عن الأغلال الفكرية التي يفرضها النرجسيون هنا وليس أكيداً هناك .. !
إنما هي رسالة أحببت أن أرسلها لخلجاتهم وصومعاتهم وكل أنفاقهم الجسدية وخاصةً أنفاق الكبرياء والتعالي
عندما يمتدحكم الآخرون لاتصدوا عنهم وأنتم آنسين
لا تعتقدوا إنكم فطاحلة الأدباء واللغة العربية التي شكت الإملاء والصرف منكم
ربما كنت شاكراً مادحاً وأكيداً هذا ولكن اللا أكيد مايعتقده المؤكدون .. !
فربما تكون محاولات تشجيع لتصل حضرتك لمستوى عال من الكتابة
وربما أخرى تصعيد (ومزيكا) ويالي لا دانة .. دانة ، وعلى طريقة مداعبة الأجواخ
فإن سياسة ( مطنش وهو آنس ) ولدت جيلاً لا يستطيع إستغلال أي مساحة حتى ولو كانت ضئيلة من خلايا عقله
بل أصبحت حال تلك الخلايا كالعرابجه المدمنين
أقول قولي هذا وأنا جازماً حازماً فى إثبات الأدلة والبراهين مستغفراً الله لي ولكم ولكل النرجسيين
لكنه إدمان من نوع آخر ليس كإدمان النميمة والكسر بمجاديف الآخرين
ولا حتى إدمان الصياعة والخراب ولا كل أنغام الهياته والضياع
بل إدمان دبلوماسي فاخر لكنه بلا تلاوين و لا تقاليم !
إدمان غير ، على وزن جدة غير !!
يعتمد على خلايا عقول آخرين في تحديد مواقفهم وتوجهاتهم رغماً وجبراً
تجاه مايحتاجه الباطن الفكري من جرعات جوخ وإمتداح ولماع والله أعلم بالبواطن
تصور رغم التطنيش وعدم الإلتفات ، إلا إنه إدمان تصور .. !؟
وهنا أقفز إلى معلومة لعلها وصلتني حالياً وهي لعلّهم اخذوا الحقنة الجوّخية من باب
كل محصول غير مأخوذ وكل مأخوذ محصول

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

لاتعليق بضراحه يامحمد :)

غير معرف يقول...

اقصد لاتعليق بصراحه والعتب ع الكيبورد :(