المقامة الصلعانية




عِنديَ يا قومُ حديـثٌ عَجيـبْ *** فيـهِ اعْتِبـارٌ للّبيـبِ الأريـــــــبْ
رأيتُ في رَيْعانِ عُمْــري أخا *** بأسٍ لهُ حدُّ الحُسـامِ القَضيــــبْ
يُقْدِمُ في المَعْـرَكِ إقْـدامَ مـنْ *** يوقِـنُ بالفَتْـــكِ ولا يسْتَريـــــــبْ
فيُفْـرِجُ الضّـيـقَ بكَـرّاتِــــــه *** حتى يُرى ما كان ضَنْكاً رَحيــبْ
ما بـارَزَ الأقْـرانَ إلا انْثَنــى *** عنْ موقِفِ الطّعْنِ برُمحٍ خضيبْ
ولا سَمـا يفتَـحُ مُستَصْعِـبــاً *** مُستَغْلِقَ البـابِ مَنيعــاً مَهيـــــبْ
إلا ونودِي حيـنَ يسْمـو لــهُ *** نصْرٌ مـنَ اللهِ وفتْـــحٌ قَريــــــــبْ


مقدمـة:
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، الحمد لله أعطى اللسان، وعَلَّم البيان، وخلق الإنسان، لك الحمد يا من هو للحمد أهل، أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد وكلنا لك عبد، الحمد لله فما غرد الصلال وصدح، وما اهتدى قلبه وانشرح، وما عم فيه سرور وفرح، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر، وما تراجع الباطل وقهر، وما سال نبع ماء وتفجر، وما طلع صبح وأسفر، وصلاة وسلاماًَ طيبين مباركين على النبي المطهر، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، ما سار سفين للحق وأبحر، وما على نجم في السماء وأبهر، وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر.

أما بعـد:
يا أيها الآخرون، إنيّ أعبد ما تعبدون، أنتم أهلاً وتعلمون، ولكنَّ في الرحى ترغبون وتضربون، دوّنتم وكانت عمق المشقة، واستحوذتم المغمورون عددًا وثلة من العامة، هذا رغم العائمة والطامة، ما قد كنت راضياً التصدي بموضع ألردي، بل آنسًا مطمئناً بالقربِ والبعدي، لا حقدًا يعرف لي طريق، وكلاهما الطرفان في ذكرٍ مُنزلاً خليق، وجمعاء الخلق في ذلك سوياً شهيد، يلفظون قولاً والله رقيب عتيد، فآثرت الصد مع قوة في الرد، إكرامًا لنجعة بعض الشيوخ، هم قدوةً وبهاءً في العلو وفي الشموخ، خلقاً وأدباً وبالعلمِ هم رسوخ..

حينئذٍ كان الأمر لي قد بدى، وهنت وتساؤلاتي في سدى، من أناس ينطقون التقى والهدى، أيحل هذا بشريعة الإسلام، أيعلم الرفاق يا أيها الصلال بأن الأخلاق مع الشريعة وئام، أما إن الغلو والشوفينية في التقوى زيادة، أو عليهم مأربه أو دين وِجِبَ سداده، هو ما أثار حفيظتي المحايدة، بين الأخوة الأخوان والمعتزلة المحددة، لكن أنتَ تبقى أخىً عزيزاً يا محمدا، اختلافُنا وحوارنا لا يفسد ودنا وأخوّتنا مطلقا، ديننا دين الإسلامَ والمحبة والسلامة، أليس كذلك، فكم أتمنى من أصحاب المؤامرة، أن يعلنوا عن قيمتها المؤجرة، لكنت أكثر قبولاً وتقبلاً ومؤازرة، ربنا الله تعالى واحد وديننا الإسلام أهل سنة وجماعة واحدة، أيجرؤ بذكر اسم واحد من مؤامرة واحدة، أو يأبه ويقلق من أن لا يحظى بقبول مطلق، فإن الناطق بالحق في زمن الرويبضة يُتركْ وأبوابه تغلق، ثم يولي مدبراً منطلق، ريثما يُقطع ويُهجر ولا شيءٌ منه يبقَ، وإلى هاهنا قد يكون أجمل الأجمل أن لا يفقه المرء شيئًا ..

لكن قد يكون أجمل الأجمل، أن تتغير الأدلوجة والرؤى والقناعات من المحمل، والبشرية أجمع تتمرحل تفصيلاً لا مجمل، أحدن صامل ومقاوم في قراءة مطويات نبي بني جام، وأحدن تاب "توبة مثقف" تبرأ ونفى العلاقة الوطيدة، لكنها قمة من جراءة وبسالة من الشجاعة، حينما يقر الفردويون أن الدين كله لله لا لجماعة، ذلك خيرا لك أيها الآنب، أيها التائب، جرّد نفسك للمرّة الأولى من اللغو الفارغ، جرب في انبلاج فجر كل يومٍ بازغ، أعلم بأن العابرون إلى ضفاف الرأي والفكر، يقرؤوك ويتابعوك ويحترموك بالذكر، أنتَ الوحيد من ثلتك من يكتب من جراء نفسه مستخدما أدبه وفلسفته وثقافته، أما بقية فصائل الميليشيا نهى فلان وحرص علان إلى آخر الإملاءات، صه.. !
رب كلمة تقول لصاحبها قلني !، ورب كلمة أخرى تقول لصاحبها صهٍ، صهٍ، صهٍ، لك ياا ناعق يااا ناهق على لسان آخرون..

الإمبريالية الدينية / الإسلامية مُرهبة والأُخر مُسالمة ! ( مؤامرة فظيعة )




يامكروفون...!
يامصافي نفط
ياكومة ديون
يابلد
يارشح .. يازكام
وياكثرة سعال
يابلد يبدا الأجابة :
قبل مايقرا السؤال !!

( 1 )

يامغفل
ياغبي
يابلد...
ياعربي
يابلد يامُحترم جداً
ولاهو مُحترم
يابلد راغب علامه
يابلد نجوى كرم
يابلد صاير على هالكون عاله
يابلد يستورد الصابون
ويصدّر : زباله
يابلد يافا وحيفا
والله ( مالك الاّ هيفا)
يابلد إملا الفراغ
يابلد وتفضّل اعرب :
بلد المليون مُستشهد غدى
بلد المليون مُطرب..!

( 2 )

يابلد .. يامكروفون..! يامصافي نفط ياكومة ديون

يابلد يارشح يازكمه وياكثرة سعال يابلد يبدا الأجابة : قبل مايقرا السؤال !!

( 3 )

هاذي العروبة
كل واحد منشغل في كيّ ثوبه
مادفعنا لو دفعنا :
عن فلسطين الشظيّة
ماحمينا طفل واحد:
من رصاصة بندقيّة
يعني نتكلم وفي كل القضايا
بسّ مانحمل قضيّة !!

( 4 )

طزّ ياشعب الكلام
طزّ :
ياشعب المحبة والسلام
طزّ ياشعبٍ نسى يبكي على الدرّة ولكن :
مانسى يضحك مع عادل إمام !!

( 5 )

يابلد والله ورب البيت والشاهي ودخّان الحقيقة
ودّي الثم ريحة القدس العتيقة
يمكن اكسر حاجز الدمع الثقيل
يمكن احضن :
ثوب طفله في الجليل
يمكن اكتب عن وجودي
عن إهانة شيخ في قبضة يهودي
عن بقايا من شوارع
من عماير
عن بلادي كيف نامت في سرير الذلّ تتعاطى السجاير !!

( 6 )

يابلد هذا كلامي :
واضح وسهل ونظامي
بلد المليون مُخبر
ماقدر يمسك حرامي .......!
خاطرة عبد المجيد الزهراني



أما بعد، ما يلي ليس سوى أكاذيب وكلام فارغ لا يهم أحد !
في زمن ولى ومضى كانت إمبريالية الإسلام متوغلة في كل شيء لإقامة شعائر الله ليكون الدين كله لله، بالفتوحات وفي التوسعة الجغرافية حتى كان المد الذي يدعو المؤمنين إلى السيطرة والهيمنة بمشيئة الله وبمبتغى الحبيب المصطفى على الإمبريالية المسيحية والقومية الفارسية وفق قوى إيمانية واقتصادية وسياسية وامتازت بذلك دوناً عن الإمبرياليات والإمبراطوريات المناهضة، ومن المعروف المألوف إن إمبريالية الإسلام متجانسة تحت ذرائع التفوق والتبعية والسيطرة العادلة المسالمة اسماً وفعلاً لم تكن استبدادية أو فاشيّة بل لقد كانَ الضعيف يحكم الفطاحل من الأقوياء والأغنياء بإيمانه رغم فقره وضعفه، العالم بأسره آنذاك متأهب في أي آن من الأوان وفي أي لحظة من اللحظات لسيطرة إسلامية، فنواقيس الخطر الكُفرية كانت تدق في ضوء المد الآسر ويتسارع المد على وتيرة الولوج والتوغل الإسلامي..

المد الإسلامي بدءاً من النهضة العثمانية وانتهاءً إلى ما عليهِ أمة محمد اليوم من انغلاق واعتزال جموعي سيورد في السطور التالية ..
خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر لم تكن أية مقارنات أو أوجه شبه بين قوى العثمانيين وقوى الأوروبيين بل إن الإمبريالية الإسلامية امتدت إلى قعْر دار الكُفر القسطنطينية "عاصمة الإمبراطورية الرومانية" وكانت على يد محمد الفاتح ولهذا مقاصد وعدة أسباب، حماية الإمبراطورية العثمانية من خُنّاق الاقتصاد الإسلامي ورغبة في الرد وإثبات الوجود ثم يليه حماية البلاد الإسلامية من المسيحيين والتخلص بأي شكل من الأشكال من مضايقات البرتغال والأسبان الذين كانوا يسيطرون على تجارة الشرق الأقصى وتجارة الهند، فوصلوا إلى المبتغى غرباً فبدأت النكسة الأولى شرقاً، وكانت بتخطيط دُبر بليل من الدولة الصفوية "إيران اليوم" فاحتضنت المعارضة العثمانية المطالبين بالعرش العثماني ولم يكتفوا بذلك بل وقد واصلوا في نشر التشيع إلى أن وصل لرعايا السلطان العثماني وابرموا حلفٍ مع الصليبيين الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يتدفق بضرب الصفويين حتى ألحق بهم الخسائر والضرر البليغ

بعد هذا كله، الإسلام اليوم بمثابة الدائرة الكبيرة وفي كل مساء تصغر هذه الدائرة ولكنها لا تزال كبيرة !
النصارى اليوم، رغم أن الله تعالى أنطق لسان الأرعن بوش -أخزاه الله- ثلاثاً وبصوتٍ جهور، الحرب صليبية صليبية صليبية، إِلاَ إن العالم الإسلامي وغالب الحكومات العربية اليوم يرون بأنهم دعاة السلام ليس وكفى بل مع أتباعهم وأنصارهم، جميعها الديانات مُسالمة إلا الإسلامية مرهبة، في كشمير والفلبين صليبية في الصومال وإرتريا صليبية في أفغانستان والشيشان والعراق وغيرها صليبية إلا أنه وللأسف البالغ بالشدة لا تزال بعض اللحى عفواً "غالب" اللحى الإسلامية تستنكر نشاط جماعة الأخوان المسلمين ونشاط الجهاديين الذين لم تنطفئ جذوة الرجولة والفحولة في صدورهم، إن تصرفات بعض الإسلاميون اليوم هي مطابقة لتصرفات كفار قريش ويهود خيبر من ناحية الطريقة والعمل، أفعال وألفاظ يحتويها الخزي والشنار يستخدمونها لإغاظة جماعات إسلامية لا تنسجم مع نهجهم الانطوائي الاعتزالي المنغلق، ففي ظل التاريخ والظروف المحيطة لأمة الإسلام اليوم نجد المتغيرات من سيء إلى أسوأ، وقاحة وقباحة وحماقة وبجاحة وحزمة مؤامرات ومآرب لغايات ما أنزل الله بها من سلطان، هؤلاء جميعهم في وادٍ وجماعة التحذير في وادٍ آخر فهؤلاء الدنيا ملؤها حقداً وكرهاً بالمبتدعة وهم أصحاب النكسة الثانية شطروا الدين ومزقوه إرباً إرباً ..

أتساءل بعد جرم بوش الذي رمل الأيامى ويتم العذارى وثكل الأمهات وقتل الأبرياء، أتساءل بعد خيانة إسماعيل الصفويَ الفظيعة لإمبراطورية العثمانيين العظيمة، أتساءل بعد تحويل إيران من غالبية ساحقة 90% من أهل السنة الشافعية إلى دولة صفوية 100% أتساءل وأنا لا أقرر بالنيابة عن الحقيقة وإنما ألوّح بالأفق علني أغير قناعات شباب العزلة أصحاب النظرة الضيقة، أيستحق هذا الدين العظيم تفاهتكم التي تمارسونها على الغوغاء والدهماء وعامة الناس !؟

وهم يتساءلون دائماً وبمفرداتتهم المعتادة عن سبب التهور الأحمق، والحماسة الغوغائية، والاندفاع الأهوج، وينعقون ويطعنون ويرتابون بالخليقة جمعاء، لا يكتفون في ذلك بل يحاولون أن يحصروا الإسلام ولا يصدروه لأي أحدٍ كان، سياسات التقسيم والتقزيم والتحجيم قائمة في منهجيتهم حتى حين، يبتغون التحجير والتجيير على حدٍ سواء، تكلم عقلاء الإسلام وقد اسمعوا وهم إلى الآن ينفون البديهيات هرباً من الواقع الذي لا يتحتم عليهم قبوله، بل يجادلونك في الواضحات، وإن قلت لهم إن أصلكم تراب ثم من نطفة ثم.." استكبروا وصرخوا بأنهم الأعلون، أما بقية الإسلام ما دون ذلك، المسلمين اليوم بحاجة إلى الابتسامة إلى شيء من التفاؤل لذا نصيحتي لكَ أيها المسلم المؤدلج !

- أن لا تستمر فيما أنت عليه من سمع وطاعة لجلاوزة المعتزلة.
- اقرأ التاريخ بنفسك وخصوصاً سيرة الحبيب المصطفى فإن في ذلكَ لجمٌ عظيم.
- لا يغرّنك بعض المنابر فإن العاطفة والسمع المطلق إذ وجدا في ملتقى اعتزالي جعلاك مشوشاً فكرياً ونفسياً ورُبَّ يجعلانك تنحرف لطريق العزلة.
والسلام !

الزقمبية هم الفئة الضالة.. !


وبعد ،،

إن الناظر لموقف الزقمبية شبان وشابات السلفية المستجدة الغير أصولية حاملي لواء الدادية "الاحتجاج الديني الفوضوي على رأي ديني آخر فردوي" ..
يجد أنهم منذ عشرة سنوات أو أكثر يفجرون في خصومة الأخوة في الطرف المغاير لهم الأمر الذي يؤكد يقيناً مدى ضحالة الفكر والضلال والإضلال الذين هم فيه، ومع كل ذلك فقد نادوهم حتى المرجفون من العلمانيون والليبراليون والتعدديون نداء الشفقة والرحمة، نادوهم نداء الحسم والحزم بموقفهم وإثباته بكل شفافية وبدون تلون ومن غير خداع وزيف وسفسطائية، مذهبهم الحقيقي، ولا يخفى على العقلاء بأن السفسطائية هي تعبير عن رأي مستند على قياس وهمي باطل الهدف منه إسكات الخصم، وهذا ما يمارسه بعض الزقمبية هنا ..

لكنهم يصِرِّونَ بعدم الوضوح وبعدم توغل السلفية المحقة بمناقشة بعض المسائل الاختلافية حتى لا يتحتم عليهم الفعل، نادوهم وقد بينوا لهم الحق بالدليل من كتابهم ومن سنة نبيهم ومن كل ما تبع منهجه بالأقوال والأفعال، نادوهم الفئويات الضالة "كما يسميهم الزقمبية.." وحذروهم مما هم فيه من طغيان وظلم وضلال وغاوية .!

كل غيور على دينه نادهم ، بل نادهم الأقربين منهم قبل الأبعدين، ولكن تسكن قلوبهم الضغينة وعشعشت الجهالة في عقولهم..
حتى حالت بينهم وبين الرجوع إلى السلفية المحقة، إلى الطريق الساجع المستقيم القويم، حالت لأنَّ المبادئ والسلوكيات ليست مجرد أثواباً يفصلونها حسب الطلب ليرتدوا ما يناسب كلٌ فعلٍ وكلُ موقفٍ يمرونَ بهِ، حالت يا سادة لأنَّ موقف أصحاب الثغور موسعي الفجوة ، مخزي جداً وجداً معيب ، حالت لأنَّ عادل يصرح تارة بأن الغناء جائز وأخرى غير جائز لخدمة الدعوة إلى الله، وآخر رضعه واحدة لا تكفي حتى يكون الراضع من أهل بيتك، وحل السحر بالسحر لأن عظمة القرءان لا تبطل كل الأسحار .! ، يا إلهي فكر غريب فريد دخيل أقحم بالمجتمع رغبة بالإثارة والشهرة حتى أصبحنا في معمعة "فوبيا الفتاوي" ..

صور الضلال والإضلال لهؤلاء الشباب الضال صور كثيرة ومتنوعة، فكم من أنفسٍ بريئة حُرمت من الالتزام الديني بأيديهم، وكم من نفوس حرموها ابسط حقوقها في إبداء الرؤى ..
كم من أموالٍ وكم من ممتلكاتٍ وكم انحلالا أخلاقياً ينعم به ابن أميّة الزقمبي الذي يحرث في نار الفرقة والتحزب ومعه اللوبي يحرثون، لم يرحموا أو يتركوا منّا طفلاً أو شيخًا أو امرأة إلا وقد رصْعّوه بعلامة الجودة بأنهم الفرقة الناجية والأخرى آثمة، لم يراعوا أيُّ قيمة دينية ولا حتى أخلاقية، لم يبالوا بشرعٍ ولا عقلٍ ولا إنسانية، أتذكرون حينما رفضوا الإمضاء على مشروع المقاطعة الذي قدمه مجموعة من زملائهم الدعاة، بحجة واهية لا تمت للمنطق بصلة، واهاً يدعمون مشاريع الإغاثة والحروب الأهلية، والشيوخ الذين يسميهم الزقمبية "فئويات ضالة.." .!

أصروا وألحوا على قطع العلاقات وغلق السفارات وجميعهم تحت شعار واحد عرضي بعرضك يا رسول الله، فهؤلاء يعتبرهما الضالون ضالون، والضالون يصرون على إبقاء العلاقات ونشر دعوتهم المنغلقة فكراً ورأياً والتي تنص على أن دين الإسلام أحزاب وجماعات جميعها هالكة إلا هم وهذا ورد وذُكر ولكن هل هم المعنيون الحقيقيون ! يساروني شك كبير بأن من يطعن ويشكك في شخص قُتل لأجل أن يعلو الإسلام وأن لا إله إلا الله محمداً رسوله ومصطفاه، ويعترضونَ عليه لأنّه قد أخطأ ومن منّا معصوم عن الخطأ، الغريب أن شيوخهم "شيوخنا ونحن بهم أولى" لم يشككوا ولم يرتابوا بالشيوخ والعلماء ..

الأدهى والأمر أنهم أكثر الناس مطالبة لمخالفيهم بالدليل، ثم هم أقل الناس فهماً لمعنى الدليل، وأكثرهم إغلاقا لفهم محتواه، فالدليل لا يعدو أن يكون معلومة ؤخذت من جهة عدوة للجهة المقابلة، أو نقلاً من لسان سين من الناس .! ، إن ذلك من المتناقضات الراديكالية في أهدافهم ورؤاهم، إذ أنهم يتفيهقون بنفي كل شئ معارض للمنهج وقت لا تتوافق المصالح، ثم لا يثبتون شيئاً واحداً منه حينما تتوافق المصالح مع ما يسمى بالضوال، ما قد رأيت سلفياً عضواً أو منتسباً إلى الزقمبية إلا وادعى وصاله بالآباء الثلاثة بن باز بن عثيمين الألباني، وليس بالآباء فقط بل بأقاربهم وأنصارهم !

ولكن ادعاءه مجرد هراء فهو سرعان ما يتلاشى ويُنس خصوصاً إذا كانوا متربعون على شاشات التلفزة والكمبيوتر والبلاك بيري، وفي كل الأحوال سوالفهم تفشل وما تترقع بالمرّة .!

ضلالهم أكبر أسبابه في ظني هو عدم قراءتهم لسير بعض الشيوخ واكتفوا بالاحتفاظ ببعض المعلومات الخاطئة التي رسخت في أذهانهم في زمن ما قبل النضوج ورُبَّ كانت من عربجي له يومين ملتزم وربما سفسطائية، أو لربما نظرية "الفاصوليا" فأصحابها يعتقدون أنهم اعتمادا في مرحلة ما بعد عالمية التفكير ونظراءهم في مرحلة ما قبل الحي والفريج، فلا يجوز لك بأي شكل من الأشكال أن يجاري عقلك عقول آخرين مطبقين قواعد النظرية، ففي عالمهم لا غرابة أن تكون نظرية الفاصوليا حاضرة في كل الأحايين الواعية والغير واعية، فقد تكون حاضرةٌ واعية في مجالس عارمة بالصمت والسكينة، ما حولك أحد "الصمان" !

وقد تكون حاضرة غير واعية في مقاهي اللغة ومسارح وذكّر وأف 9 وما إلى ذلك .. !!
إن كانت في حالة الحضور الواعي، فهي تشطح وتنطح بالآبهين والراغبين الآنسين، ولا غرابة من ذلك، هي نظرية الفاصوليا، "مانخوليا لا جديد" ! ، وإن كانت في حالة الحضور غير الواعي فهي مجرد أشياء تبدو كعينين ولساناً وشفتين ومع كامل ملحقاتها كجسد آيل لمكامن الانعدال والثبات "تحنيط المشاعر والأحاسيس" ، نظرية بلهاء ولو اُدخلت بموسوعة غينيس للأرقام القياسية لأخذت المركز الأوّل في البلاهة ..
( دستور النظرية ) الاتفاق هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن تطبيقه !
( مبدأ النظرية ) لابد من الاستعانة بها في حال وجود عقليات تؤمن بها !
( قانون النظرية ) رغم سهولة التطبيق، إلا وللأسف الشديد سهلة التطبيق !
( رؤية النظرية ) الزمن لم يعد زمناً مناسباً لفهم الأشياء والتحقق من صدقها !
وختاماً يقرؤون القرآن ولا يفقهونه ولا يدرِكون مقاصده فيا أدعياء السلفية السلفية منكم براء ..

شــتات


قروباتية ، ميليشياتية ، شللية ، ربوعية ، جماعية ، فئوية ، تحيزية .
انقسامات ، مناوشات ، نزاعات ، انحلالات ، تشكيلات ، همزات ، لمزات .
كل الطرق تؤدي إلى اللا شيء..
اللا شيء طزّ فيه من غير مناسبة .. !

عندما بدأت التخاريف ( قصيرة جداً )


كان الأخير من خمسة إخوة وأخوات ، عقدوا قرآنهم جميعاً والآن آتى عقده .
هدوء خيم فيه السكوت وعمّ أرجاء المنزل ، وبقى المسنون ، وحدهما .
الأب: تحملته ثلاثون سنة ، واليوم حانت الراحة .
الأم: ما أحسسنا بالطمأنينة والتآلف لحظة ، واستمـررنا لأجلهم .
هو فى الرابعة والسبعين ، وهى فى الـسـتـيـن .. !!
كانت صدمة مريعة ، حين وقعت أرضاً طليقة.

ولازال التحقيق مستمراً .. !!


قهقه الحونشي وكفاه تـُصفقان الخطى جهلاً وبجاحةً ، هو لا يقهقه فقط حين يجوب شوارع الضواحي
يقهقه دائماً بطريقة ساذجة أنهكت مساره
حين توفى أباه جاءه العلم فقهقه ، كان حزيناً لكن حزنه غريب ومختلف ، رأته أمه فـ قالت:-
مالذى آتى بك اغرب عنّي أيها الملذوع عقلا وشيمةً
أتبكِ وقد ماتَ من رعرعك حتى أصبحت إكديشاً ، انصرف ماشياً عنها وقليبه يتمزق ، مقهقهاً
فسمع صوتا مؤلماً يناديه
تحية من ثم بادر الأخبار :-
أينك حسوّن الملعون ! ، هزلت وقهقهة كثيرا يالحونشيّ ، ستوارى الأنظار قريبـا.. !
نقطة من بداية السطر : الحونشي هل أجد عندك ديناران ؟!
مدّ لهُ مبتسما دون إدراك حقيقى فى تلك الإبتسامة ، خَبْء حسوّن فى مخبأه وهو متمتاً عبارات الشكر همساً وخجلا
الجو ساخن وحارق والسخونة فوق الرؤوس ، أو يفترض أنها كذلك
كل الأدمغة أخلت الضواحي بحثا عن هدوء تـُقيُل فيه الأجساد ، إلا الحونشي
واقفا على أحد أرصفة الضاحية ومرتكنا هناك ....
كأني أراه جانب شبة الكهرباء ، يجاهد قدر إمكانه وقدر المستطاع فى إستغلال ظلال عمود الإنارة
هو أشبه بالخيزران لكن الشمس الحارقة عمودية ليست جانبية
يتطلّع فى كل ثانية مرتان أو أكثر إلى السّاعة ، الوقت لا يمشي إطلاقاً فى مثل هذه الأوقات
العرق لزج مزعج فوق جلده
تنتابه حكة فيحكّ رقبته فتتشكّل بقع سوداء ووسخ مكوّر عند أطراف أصابعه
دائما هكذا دون جدوى ، حتى أنتابني شعور أني سألقي به ليس فى الجب وإنما فى أقرب مغسلة بشرية
قال له نديمه فى جلسة شكشكة (دنمبكجية) أنها تسوّق الأخلاق وتعهر وراءه ، حطّم زجاجة فيمتو فوق دماغة
لم يعد إسطوانته المشروخة ، لكن حسون المعلون "الحونشي" أصبح يفكر فيمَ لا يذكر لِيقال
يتطلع مرة أخرى إلى الساعة وهو يسوّق السباب والشتام فى كل شيء
حين أهداه نديمه تلك الساعة فرِح واستأنس بها جداً ، لم يكن يردد أن ما يشترى بالقيم والمبادئ ممكن أن يكون باباً يفتح جوانب مضرة
قال له خذ هذه علشانك وبصحّتك ، فأخذها متشبثاً بها وهو يفكر فى أنه غير نظامه وداخلا فى حقبة جسدية جديدة ، ربّما أصبح أكثر رجولة
فالرجل مليان ومبزنس ، فكّر فى أخاه:- تبّا لك يااا حسين ، "حسين" أدرك حسين أن ما أقترفه سيكون مؤسفا ومخجلا مع مدير العمل
الهتاف الحاد لا يعنى إلا تقريعاً شديدا ، هرع بسرعة ورمى سيجارته على الأرض وفركها فركاً جميلا
شدّ قامته صاغرا ، يا كذا .. يا ابن الـ 16.. سـ.. كذا .. !
لم يكن ليقول كذا إنما مفردات نابية جداً ، إنحنى حسين على يد أخوه السيد العائد تائب ابن آنب " بطولة الرواية والحونشي سابقاً "
فإبتلعها وهو يعتذر بشدة
لأنه ابن كذا ويدخن كذا ، أمره أخاه تائب ابن الآنب بالعودة إلى جلوده ليذبغها ثم انصرف منتفخ الأوداج
انتعل نعليه ثم أمتطى سيارته السوداء الفارهة ، وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
ذهب ليشتري أشياء وحاجات وكذا ، لا تصلح لأية أشياء وحاجات وكذا
-إنتكاس ونكسة ونقطة من بداية السطر ، لا تائب ولا آنب الحكاية صعلكة بالدّس .. (!) وتستمر الرواية ..
حدر إلى المقهى ، دخّن سيجارتين من سجائره النص كم التى سرعان ما تؤدي إلى الجك بم
احتسى قهوته وهو مسترخ على الآخر كأي سلطان آخر
صحيح أنه أشعث وقصير القامة ، لكن من قال أن السلاطين لا يكونون إلا طوال ؟!
ذهب إلى بيته ، طقطق ثم تراجع ثم تقدم وأخرج المفتاح من مخباه وفتح الباب وسحّب قدماه منهكاً
استقبلته فى الرسبشن زوجته "مقرودة"
هى بنت السيد مقرود بن مقردن آل قرادة مرحبة فى فطـــــور :-
حمداً على السلامة ياا ابن الآنب..
سلمك الله .. حضري لى سطل ماء ساخن ، أبغاه يشلوط تشلوط يا مسطولة ، حتى أكمد فيه قدماي .
ليس الآن أم صويلح تنتظرنى فى الصالون .. !
كظم الحونشي غيظه وولّى عنها وأدبر ، مقرودة بنت آل قرادة حدرت إلى الصالون مستأنسة بنصرها
فمنذ زمن ليس بالبعيد كانت أي علامة رفض تكلّفها الركل و الرفس والولوّلة
منذ أصبح الملعون عاجزاً غدى تعامله معها مختلفاً ، الحونشي قلق وخائف أن يهتف فى وجوه الجموع بِـ مياعة
فالحونشي حونشي ، والأدرع أدرع وحين يبتغى الملعون إستدراك الرجولة الضائعة ولا يستطيع وهو عاجز....
تربت على أكتافه ، مواسية مبدي الوقار قائلة : هذه ليست إلا عيناً حسودة أصابتك ويارب تزول
وفى كيدها تردد :- الذى ادعى الحونشية يموت بالمياصة
مقرودة لم تفضح الحونشي ، لكنها قالتها لصديقتها أم صويلح . فقالت لها صاحبتها فى إنزعاج شديد :-
كيف تتحملين جحشاً لا يصلح لشيء ؟!
فردّت عليها :-
ما أصابه نعمة أحمد الله عليها ، الآن لا يستطيع ضربي وركلي ، ثم وأنا فى هذه السن لم يعد يهمني......
صوت من النافذة ينادي على برهان ولد البنغالية ، رمت له أوراق نقدية من خمسة دنانير ، وألزمت عليه إحضار ربع كليو مكسرات وليحتفظ بالمتبقى من الخمسة
لم يصدّق برهان نفسه وهو يتنقّل بين الدكاكين ودار الحونشي
يفكّر فى الدنانير المتبقية وما سيصنع بها ، توجّه إلى "بعبع" بائع السجائر
اشترى منه بكت قودليف أرخص أنواع التبغ والكير ، خبء المتبقي فى جيبه وقصد السيكو سيكو !
بناية مهجورة كانت بها يوما شركة
أغلقت أبوبها وسرّح عمالها ، يجتمعون عندها فتيان الحي للمقامرة ، قلب برهان يخفق بعنف لفكرة البزنس ..
المتبقي من الدينار قد يتحول إلى دنانير عديدة
أو حتى ملايين كثيرة ، كل شيء ممكن لو أراد المولى جل شأنه ، هكذا يقول أهل الطيش المقامرون
إنضم إلى إحدى القروبات ، انصهر وتداخل فى اللعبة والأمكار ، أحيانا يرتفع الصراخ والشتم ، العب يا (...) ابن الـ (...)
لا يهتم بالشتائم والإهانة الآن ، فأن اجتمعوا على إنك (...)
لا يعني إلا إنك أنت الرابح ، وقف الحونشي بعد انتهاء الدّور وأعلن إنسحابه
نقطة: أنت دائماً عنان يا إمرأة ، تفوز لعبتين وتهرب .
أخرى: فعلاً أنت هكذا دائماً تفعلها .
تركهم الملعون ينهشون لحمه غير آبه ، حسب دنانيره فى سكره ، الظلام أرخى جناحيه والحونشي أنبتهما
يفكّـر فى قطعة الكيف وشرب المعتق
اشترى زبيدي محمّر وعلبة سجائر فاخرة ، حنّ وإشتاق إلى النبيذ المعتق وحنّ أكثر إلى دراهمه ॥
عزف وأبتعد عن الفكرة وهو يجر قامته إلى غرفته .. !
أكل حتى امتلأت بطنـــه ، أحس بتخمة ووعكة بالغة فى الشدة ، إنبطح ندما لأنه أكل كثيرآ
استلقى الوسادة على ظهره وأشعل النص كم ، أغمض عيناه فى استمتاع ، ولازال التحقيق مستمراً .. !!

أيُّ نوعٍ من الإدمانُ أنت .؟!


إن الناظر بعين الأريب اللبيب إلى واقع المغرورين المتعالون أدبياً وثقافياً وربما إجتماعياً
وإجتماعياً أمراً ليس مؤكداً لأنني وببساطة مبسطة !
لم ألتقيهم يوماً ، والذين هم من حولنا وبيننا ومن كل جانب ومن كل بؤرة وخاصةً من بوءر منتدى السبعة
فإنه يجد تفشي ظاهرة " عدم الإلتفات لِمديح الآخرين " وعدم الانصياع لرغبة الشاكرين المقدرين
وهذا الشيء الذي يُعتبر لا شيء من الأشياء الأشيائية بـ النسبة لشخصي على وجه الخصوص
وهذا كي يموت الغارون قهراً وذلاً وحسْرةً
ولا أدري أن كان هناك مغرورات ..
فلا بأس أن يمتن هن الأخريات هلعاً وولعاً وخِيفةً ( ايقونة واحد مسوي متنرجس )
فلقد كلّفت نفسي بضعة دقائق لكتابة الموضوع إياه !
بشكل أو بآخر أو لأيَّ حاجةٍ أخرى فـ المهم والبالغ في الأهمية أن تصل الرسالة..
ثم إن المتأمل ( الأريب اللبيب ) يلاحظ بأن الغالبية العظمى وبلا أيَّة مبالغات أو تهويلات كتابية صغيرة
وبالكويتي (زغيره)
وجداً عظمى !
من مستخدمي ساحة الرأي والفكر ومع الأسف الشديد طبعاً
أصبح همه هو إتباع من يعتقد بحكمتهِ أوْ يؤمن بصحة وحسن رأيَّهِ على أقل تقدير
وحتى ولو كان رأيَّه مخالفاً للواقع !؟
فتجد حضرة جنابه مقتنع بما يدور في عقله لايهمه عقول الآخرين ولو كانوا من الشاكرين المعجبين
ثم إنّه وبعد لن أتحدث مرة أخرى عن الأغلال النفسية الغرّاء !
ولا عن الأغلال الإجتماعية ولا عن الأغلال الفكرية التي يفرضها النرجسيون هنا وليس أكيداً هناك .. !
إنما هي رسالة أحببت أن أرسلها لخلجاتهم وصومعاتهم وكل أنفاقهم الجسدية وخاصةً أنفاق الكبرياء والتعالي
عندما يمتدحكم الآخرون لاتصدوا عنهم وأنتم آنسين
لا تعتقدوا إنكم فطاحلة الأدباء واللغة العربية التي شكت الإملاء والصرف منكم
ربما كنت شاكراً مادحاً وأكيداً هذا ولكن اللا أكيد مايعتقده المؤكدون .. !
فربما تكون محاولات تشجيع لتصل حضرتك لمستوى عال من الكتابة
وربما أخرى تصعيد (ومزيكا) ويالي لا دانة .. دانة ، وعلى طريقة مداعبة الأجواخ
فإن سياسة ( مطنش وهو آنس ) ولدت جيلاً لا يستطيع إستغلال أي مساحة حتى ولو كانت ضئيلة من خلايا عقله
بل أصبحت حال تلك الخلايا كالعرابجه المدمنين
أقول قولي هذا وأنا جازماً حازماً فى إثبات الأدلة والبراهين مستغفراً الله لي ولكم ولكل النرجسيين
لكنه إدمان من نوع آخر ليس كإدمان النميمة والكسر بمجاديف الآخرين
ولا حتى إدمان الصياعة والخراب ولا كل أنغام الهياته والضياع
بل إدمان دبلوماسي فاخر لكنه بلا تلاوين و لا تقاليم !
إدمان غير ، على وزن جدة غير !!
يعتمد على خلايا عقول آخرين في تحديد مواقفهم وتوجهاتهم رغماً وجبراً
تجاه مايحتاجه الباطن الفكري من جرعات جوخ وإمتداح ولماع والله أعلم بالبواطن
تصور رغم التطنيش وعدم الإلتفات ، إلا إنه إدمان تصور .. !؟
وهنا أقفز إلى معلومة لعلها وصلتني حالياً وهي لعلّهم اخذوا الحقنة الجوّخية من باب
كل محصول غير مأخوذ وكل مأخوذ محصول

ألآ رفـقـاً بـالـكـلااام .. !



فى احدى مجالس الضوضاء تناول نفراً من الجالسين ظواهر التراث من أعياد وأتراح وعادات وخزعبلات
والتى يقيناً سببت له الظواهر هاجساً مقلقاً مقرفاً سئيما , لا يكاد يستطيع الخلاص منهُ ولا الفكاك من قيودهِ ولا حتى من أغلآله النفسية
بدأ الحديث بينما إنّه ينتظر بدء حديث آخر من آخرين , نصفهم يستمع لأحاديث فيها كل الأحاديث ..
والنصف الآخر يستمعون لعشرةٍ فى آنٍ واحد , وكلٌ على حده
وقد تفاعل معه الجالسون من النصفين الأولاني والأخراني وكلاهما يؤدي الأصوات على عدة نبرات واعتبر البعض ممن لا بعض لهم بالكلام !
أن المجلس ذو شجون وذو سكينه وإن ما دار فيه لا علاقة له أساساً بالكَلمُ والأكلام والكلماء الطيبون
ضوضاء فى ضوضاءات هى حتماً إضاعات , إضجار , صخابات , أشياء صوتية هى ليست إنسانية ..
عواهن كثيرة لا تحمل نفعاً ولا فائدةً ولن تكن يوماً سلسبيلا
هى حواري الأضداد , هؤلاء سكانُها لا يقبلون الكلماء هم وحدهم الأكلام
هم الفاهمون العارفون المناهضون فى وديان الأحرف والكلمات
تباً لى أنا وتباً لـَهمْ كـُلهمْ , تباً لأنني لم أسمع وتباً لأنهم تكلموا ॥
حتى وإن تبقى الـ تباً رهينة لتأويلاتٍ عديدة ستكون يوماً شهيدة !
أيني أنا وأينهم هم من لقمان حينما قال , يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك
أينهم وأيني عن خير الكلام ما قل ودل ..
الصمت أيها الأحبة والأخوات يعلمنا حسن الإستماع الذي يفتقده المثرثرون , ويقول أحد المفكرين ॥
لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون !
أسمع هذا وأسمع ذاك وأنظر لأولئك ولزمت الإتصالات الحركية والبصرية
حتى أصبحت أفتش عنّي مع هذا ومع ذاك من هنا ومن هناك ولكني حسرتاه لم أجدني !
ضياع فى ضياع فى عودة فى ملاقاة , فى ساحات فى رأي فى فكر فى لا شيء !
إسهاب تشعيب تداخل تطويل تعريض تكرير بالسياق والمفردات برضو فى لا شيء , سجل عندك !
إلى أني أتساءل ولى الحق فى التساؤل لِمَ الخمستعش سطراً يعادل عندهم مئة ألف سطرآ ؟
فى نفس الشكل فى نفس الطعم فى نفس الذائقة فى نفس الأمس و ما قبل الأمس ..
لِمَ تجعلوا القراء كمن ينتظرون الدبس من مؤخرة النمس !
أعطونى المفيد من غير قرقه ودوخه ( ايقونة الله يرفع عنهم ولا يبلانا :ِ)
عندك مقال ؟ عن موضوع ما ؟ فى مشكله هناك ؟ مع ذلك وذاك ؟
انفض الغبار وغير السياق وأقلل من الكلام ولاتنبز بالالقاب , ولا تحشو الجمل لغرض ملء الهدف
رباه ارحمني وأجعل الجنة مثواي , أرجو من الأحياء أن يكتبوا على قبري ( ما قتلوه إنما لأنفسهم قاتلون )

لا خير في حشو الكلام * إذا اهتديت إلى عيونـه
والصمت أجمل بالفتـى * من منطق في غير حينه