
قهقه الحونشي وكفاه تـُصفقان الخطى جهلاً وبجاحةً ، هو لا يقهقه فقط حين يجوب شوارع الضواحي
يقهقه دائماً بطريقة ساذجة أنهكت مساره
حين توفى أباه جاءه العلم فقهقه ، كان حزيناً لكن حزنه غريب ومختلف ، رأته أمه فـ قالت:-
حين توفى أباه جاءه العلم فقهقه ، كان حزيناً لكن حزنه غريب ومختلف ، رأته أمه فـ قالت:-
مالذى آتى بك اغرب عنّي أيها الملذوع عقلا وشيمةً
أتبكِ وقد ماتَ من رعرعك حتى أصبحت إكديشاً ، انصرف ماشياً عنها وقليبه يتمزق ، مقهقهاً
أتبكِ وقد ماتَ من رعرعك حتى أصبحت إكديشاً ، انصرف ماشياً عنها وقليبه يتمزق ، مقهقهاً
فسمع صوتا مؤلماً يناديه
تحية من ثم بادر الأخبار :-
أينك حسوّن الملعون ! ، هزلت وقهقهة كثيرا يالحونشيّ ، ستوارى الأنظار قريبـا.. !
نقطة من بداية السطر : الحونشي هل أجد عندك ديناران ؟!
مدّ لهُ مبتسما دون إدراك حقيقى فى تلك الإبتسامة ، خَبْء حسوّن فى مخبأه وهو متمتاً عبارات الشكر همساً وخجلا
الجو ساخن وحارق والسخونة فوق الرؤوس ، أو يفترض أنها كذلك
تحية من ثم بادر الأخبار :-
أينك حسوّن الملعون ! ، هزلت وقهقهة كثيرا يالحونشيّ ، ستوارى الأنظار قريبـا.. !
نقطة من بداية السطر : الحونشي هل أجد عندك ديناران ؟!
مدّ لهُ مبتسما دون إدراك حقيقى فى تلك الإبتسامة ، خَبْء حسوّن فى مخبأه وهو متمتاً عبارات الشكر همساً وخجلا
الجو ساخن وحارق والسخونة فوق الرؤوس ، أو يفترض أنها كذلك
كل الأدمغة أخلت الضواحي بحثا عن هدوء تـُقيُل فيه الأجساد ، إلا الحونشي
واقفا على أحد أرصفة الضاحية ومرتكنا هناك ....
كأني أراه جانب شبة الكهرباء ، يجاهد قدر إمكانه وقدر المستطاع فى إستغلال ظلال عمود الإنارة
واقفا على أحد أرصفة الضاحية ومرتكنا هناك ....
كأني أراه جانب شبة الكهرباء ، يجاهد قدر إمكانه وقدر المستطاع فى إستغلال ظلال عمود الإنارة
هو أشبه بالخيزران لكن الشمس الحارقة عمودية ليست جانبية
يتطلّع فى كل ثانية مرتان أو أكثر إلى السّاعة ، الوقت لا يمشي إطلاقاً فى مثل هذه الأوقات
يتطلّع فى كل ثانية مرتان أو أكثر إلى السّاعة ، الوقت لا يمشي إطلاقاً فى مثل هذه الأوقات
العرق لزج مزعج فوق جلده
تنتابه حكة فيحكّ رقبته فتتشكّل بقع سوداء ووسخ مكوّر عند أطراف أصابعه
دائما هكذا دون جدوى ، حتى أنتابني شعور أني سألقي به ليس فى الجب وإنما فى أقرب مغسلة بشرية
قال له نديمه فى جلسة شكشكة (دنمبكجية) أنها تسوّق الأخلاق وتعهر وراءه ، حطّم زجاجة فيمتو فوق دماغة
لم يعد إسطوانته المشروخة ، لكن حسون المعلون "الحونشي" أصبح يفكر فيمَ لا يذكر لِيقال
تنتابه حكة فيحكّ رقبته فتتشكّل بقع سوداء ووسخ مكوّر عند أطراف أصابعه
دائما هكذا دون جدوى ، حتى أنتابني شعور أني سألقي به ليس فى الجب وإنما فى أقرب مغسلة بشرية
قال له نديمه فى جلسة شكشكة (دنمبكجية) أنها تسوّق الأخلاق وتعهر وراءه ، حطّم زجاجة فيمتو فوق دماغة
لم يعد إسطوانته المشروخة ، لكن حسون المعلون "الحونشي" أصبح يفكر فيمَ لا يذكر لِيقال
يتطلع مرة أخرى إلى الساعة وهو يسوّق السباب والشتام فى كل شيء
حين أهداه نديمه تلك الساعة فرِح واستأنس بها جداً ، لم يكن يردد أن ما يشترى بالقيم والمبادئ ممكن أن يكون باباً يفتح جوانب مضرة
حين أهداه نديمه تلك الساعة فرِح واستأنس بها جداً ، لم يكن يردد أن ما يشترى بالقيم والمبادئ ممكن أن يكون باباً يفتح جوانب مضرة
قال له خذ هذه علشانك وبصحّتك ، فأخذها متشبثاً بها وهو يفكر فى أنه غير نظامه وداخلا فى حقبة جسدية جديدة ، ربّما أصبح أكثر رجولة
فالرجل مليان ومبزنس ، فكّر فى أخاه:- تبّا لك يااا حسين ، "حسين" أدرك حسين أن ما أقترفه سيكون مؤسفا ومخجلا مع مدير العمل
الهتاف الحاد لا يعنى إلا تقريعاً شديدا ، هرع بسرعة ورمى سيجارته على الأرض وفركها فركاً جميلا
فالرجل مليان ومبزنس ، فكّر فى أخاه:- تبّا لك يااا حسين ، "حسين" أدرك حسين أن ما أقترفه سيكون مؤسفا ومخجلا مع مدير العمل
الهتاف الحاد لا يعنى إلا تقريعاً شديدا ، هرع بسرعة ورمى سيجارته على الأرض وفركها فركاً جميلا
شدّ قامته صاغرا ، يا كذا .. يا ابن الـ 16.. سـ.. كذا .. !
لم يكن ليقول كذا إنما مفردات نابية جداً ، إنحنى حسين على يد أخوه السيد العائد تائب ابن آنب " بطولة الرواية والحونشي سابقاً "
لم يكن ليقول كذا إنما مفردات نابية جداً ، إنحنى حسين على يد أخوه السيد العائد تائب ابن آنب " بطولة الرواية والحونشي سابقاً "
فإبتلعها وهو يعتذر بشدة
لأنه ابن كذا ويدخن كذا ، أمره أخاه تائب ابن الآنب بالعودة إلى جلوده ليذبغها ثم انصرف منتفخ الأوداج
انتعل نعليه ثم أمتطى سيارته السوداء الفارهة ، وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
ذهب ليشتري أشياء وحاجات وكذا ، لا تصلح لأية أشياء وحاجات وكذا
-إنتكاس ونكسة ونقطة من بداية السطر ، لا تائب ولا آنب الحكاية صعلكة بالدّس .. (!) وتستمر الرواية ..
حدر إلى المقهى ، دخّن سيجارتين من سجائره النص كم التى سرعان ما تؤدي إلى الجك بم
لأنه ابن كذا ويدخن كذا ، أمره أخاه تائب ابن الآنب بالعودة إلى جلوده ليذبغها ثم انصرف منتفخ الأوداج
انتعل نعليه ثم أمتطى سيارته السوداء الفارهة ، وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
ذهب ليشتري أشياء وحاجات وكذا ، لا تصلح لأية أشياء وحاجات وكذا
-إنتكاس ونكسة ونقطة من بداية السطر ، لا تائب ولا آنب الحكاية صعلكة بالدّس .. (!) وتستمر الرواية ..
حدر إلى المقهى ، دخّن سيجارتين من سجائره النص كم التى سرعان ما تؤدي إلى الجك بم
احتسى قهوته وهو مسترخ على الآخر كأي سلطان آخر
صحيح أنه أشعث وقصير القامة ، لكن من قال أن السلاطين لا يكونون إلا طوال ؟!
ذهب إلى بيته ، طقطق ثم تراجع ثم تقدم وأخرج المفتاح من مخباه وفتح الباب وسحّب قدماه منهكاً
صحيح أنه أشعث وقصير القامة ، لكن من قال أن السلاطين لا يكونون إلا طوال ؟!
ذهب إلى بيته ، طقطق ثم تراجع ثم تقدم وأخرج المفتاح من مخباه وفتح الباب وسحّب قدماه منهكاً
استقبلته فى الرسبشن زوجته "مقرودة"
هى بنت السيد مقرود بن مقردن آل قرادة مرحبة فى فطـــــور :-
حمداً على السلامة ياا ابن الآنب..
سلمك الله .. حضري لى سطل ماء ساخن ، أبغاه يشلوط تشلوط يا مسطولة ، حتى أكمد فيه قدماي .
ليس الآن أم صويلح تنتظرنى فى الصالون .. !
كظم الحونشي غيظه وولّى عنها وأدبر ، مقرودة بنت آل قرادة حدرت إلى الصالون مستأنسة بنصرها
هى بنت السيد مقرود بن مقردن آل قرادة مرحبة فى فطـــــور :-
حمداً على السلامة ياا ابن الآنب..
سلمك الله .. حضري لى سطل ماء ساخن ، أبغاه يشلوط تشلوط يا مسطولة ، حتى أكمد فيه قدماي .
ليس الآن أم صويلح تنتظرنى فى الصالون .. !
كظم الحونشي غيظه وولّى عنها وأدبر ، مقرودة بنت آل قرادة حدرت إلى الصالون مستأنسة بنصرها
فمنذ زمن ليس بالبعيد كانت أي علامة رفض تكلّفها الركل و الرفس والولوّلة
منذ أصبح الملعون عاجزاً غدى تعامله معها مختلفاً ، الحونشي قلق وخائف أن يهتف فى وجوه الجموع بِـ مياعة
فالحونشي حونشي ، والأدرع أدرع وحين يبتغى الملعون إستدراك الرجولة الضائعة ولا يستطيع وهو عاجز....
تربت على أكتافه ، مواسية مبدي الوقار قائلة : هذه ليست إلا عيناً حسودة أصابتك ويارب تزول
منذ أصبح الملعون عاجزاً غدى تعامله معها مختلفاً ، الحونشي قلق وخائف أن يهتف فى وجوه الجموع بِـ مياعة
فالحونشي حونشي ، والأدرع أدرع وحين يبتغى الملعون إستدراك الرجولة الضائعة ولا يستطيع وهو عاجز....
تربت على أكتافه ، مواسية مبدي الوقار قائلة : هذه ليست إلا عيناً حسودة أصابتك ويارب تزول
وفى كيدها تردد :- الذى ادعى الحونشية يموت بالمياصة
مقرودة لم تفضح الحونشي ، لكنها قالتها لصديقتها أم صويلح . فقالت لها صاحبتها فى إنزعاج شديد :-
كيف تتحملين جحشاً لا يصلح لشيء ؟!
فردّت عليها :-
ما أصابه نعمة أحمد الله عليها ، الآن لا يستطيع ضربي وركلي ، ثم وأنا فى هذه السن لم يعد يهمني......
صوت من النافذة ينادي على برهان ولد البنغالية ، رمت له أوراق نقدية من خمسة دنانير ، وألزمت عليه إحضار ربع كليو مكسرات وليحتفظ بالمتبقى من الخمسة
لم يصدّق برهان نفسه وهو يتنقّل بين الدكاكين ودار الحونشي
مقرودة لم تفضح الحونشي ، لكنها قالتها لصديقتها أم صويلح . فقالت لها صاحبتها فى إنزعاج شديد :-
كيف تتحملين جحشاً لا يصلح لشيء ؟!
فردّت عليها :-
ما أصابه نعمة أحمد الله عليها ، الآن لا يستطيع ضربي وركلي ، ثم وأنا فى هذه السن لم يعد يهمني......
صوت من النافذة ينادي على برهان ولد البنغالية ، رمت له أوراق نقدية من خمسة دنانير ، وألزمت عليه إحضار ربع كليو مكسرات وليحتفظ بالمتبقى من الخمسة
لم يصدّق برهان نفسه وهو يتنقّل بين الدكاكين ودار الحونشي
يفكّر فى الدنانير المتبقية وما سيصنع بها ، توجّه إلى "بعبع" بائع السجائر
اشترى منه بكت قودليف أرخص أنواع التبغ والكير ، خبء المتبقي فى جيبه وقصد السيكو سيكو !
اشترى منه بكت قودليف أرخص أنواع التبغ والكير ، خبء المتبقي فى جيبه وقصد السيكو سيكو !
بناية مهجورة كانت بها يوما شركة
أغلقت أبوبها وسرّح عمالها ، يجتمعون عندها فتيان الحي للمقامرة ، قلب برهان يخفق بعنف لفكرة البزنس ..
أغلقت أبوبها وسرّح عمالها ، يجتمعون عندها فتيان الحي للمقامرة ، قلب برهان يخفق بعنف لفكرة البزنس ..
المتبقي من الدينار قد يتحول إلى دنانير عديدة
أو حتى ملايين كثيرة ، كل شيء ممكن لو أراد المولى جل شأنه ، هكذا يقول أهل الطيش المقامرون
إنضم إلى إحدى القروبات ، انصهر وتداخل فى اللعبة والأمكار ، أحيانا يرتفع الصراخ والشتم ، العب يا (...) ابن الـ (...)
لا يهتم بالشتائم والإهانة الآن ، فأن اجتمعوا على إنك (...)
أو حتى ملايين كثيرة ، كل شيء ممكن لو أراد المولى جل شأنه ، هكذا يقول أهل الطيش المقامرون
إنضم إلى إحدى القروبات ، انصهر وتداخل فى اللعبة والأمكار ، أحيانا يرتفع الصراخ والشتم ، العب يا (...) ابن الـ (...)
لا يهتم بالشتائم والإهانة الآن ، فأن اجتمعوا على إنك (...)
لا يعني إلا إنك أنت الرابح ، وقف الحونشي بعد انتهاء الدّور وأعلن إنسحابه
نقطة: أنت دائماً عنان يا إمرأة ، تفوز لعبتين وتهرب .
أخرى: فعلاً أنت هكذا دائماً تفعلها .
تركهم الملعون ينهشون لحمه غير آبه ، حسب دنانيره فى سكره ، الظلام أرخى جناحيه والحونشي أنبتهما
نقطة: أنت دائماً عنان يا إمرأة ، تفوز لعبتين وتهرب .
أخرى: فعلاً أنت هكذا دائماً تفعلها .
تركهم الملعون ينهشون لحمه غير آبه ، حسب دنانيره فى سكره ، الظلام أرخى جناحيه والحونشي أنبتهما
يفكّـر فى قطعة الكيف وشرب المعتق
اشترى زبيدي محمّر وعلبة سجائر فاخرة ، حنّ وإشتاق إلى النبيذ المعتق وحنّ أكثر إلى دراهمه ॥
اشترى زبيدي محمّر وعلبة سجائر فاخرة ، حنّ وإشتاق إلى النبيذ المعتق وحنّ أكثر إلى دراهمه ॥
عزف وأبتعد عن الفكرة وهو يجر قامته إلى غرفته .. !
أكل حتى امتلأت بطنـــه ، أحس بتخمة ووعكة بالغة فى الشدة ، إنبطح ندما لأنه أكل كثيرآ
أكل حتى امتلأت بطنـــه ، أحس بتخمة ووعكة بالغة فى الشدة ، إنبطح ندما لأنه أكل كثيرآ
استلقى الوسادة على ظهره وأشعل النص كم ، أغمض عيناه فى استمتاع ، ولازال التحقيق مستمراً .. !!




0 التعليقات:
إرسال تعليق