كأنهم في الوغى ( عربجة كلام )









طوبى لكم..
كلام في الممنوع، لذا سوف يكون حديث نجوى بصفة ضمير الغائب، OK..

تعريفه عند العرب : مفرد لغير العاقل.. !
ترجمته عند الغرب: Single Non Avl

أحايين كثيرة.....، وأحايين هذه يسمونها اللغويين جمع الجموع..
ومفردها أحياناً "وهو جمع أيضا" يأوون إليه كوغى هلامي يغشى قتالاً وعراكاً دونَ سيوفاً وخناجر..
يعتمد على إيهام القارئ واعطاهء إيحاءات وإيماءات وتلوليحات بأن المسألة مسألة مبدأ، حياة أو ممات والحقيقة من تحتها فضلاً من جنبها

ينبغي أن يكون الرأي طبيعياً لا جارحاً هادئاًَ لا مستفزاً مستقراً لا متهدوراً جميلاً لا باهتاً سهلاً ممتنع... حليماً لا مزمجرا..
كأنهم في الوغى لكنهم دون سيوفاً وخناجر..

نظرية..
رأي الشخص بمثابة الهواء الذي تم استخدامه من ذي قبل..
فكر الشخص عبارة عن صوراً تم التقاطها من عدة أدمغة مفكرة..
إذن ما الدواع التي تدعو إلى الاستنفار وحالة التياهان التبنـ لوجيا من شاشات وكي بوردات..؟

معادلة منطقية:
الرأي والفكر = فخاخ الكلام
بمعنى يحتاج المرء لفهم وتعمّق في الصّمت إذ إن الصمت يتيح لك أن تكتشف من هو أمامك.. !
فيعطيك قدرك وحقك من مستواك النقاشي وحظورك الحواري فبتمكنك هذا تستطيع أن تتحدى
وعلى مستوى عاليٍ من التحدّي ..

ما سبق متآلف عليه عند أهل التنضير، إذن قد لا تكون أنت المشكلة 100% بل تكون 1000%
فهو "ضمير مستتر" ليس ضد الفكرة العقيمة التي تتهم الكتّاب بأنهم ذوي عقول متحجرة ومجيّرة في آن
بل على عكس ذلك فالكتّاب متى ما كان الرأي والفكر حسب "المعادلة المنطقية" فخاخ كلام، قدِموا أهلاً ورصنوا سهلاً..

بمعنى توفرت لهم بعض الأدوات والإمكانات، والأقلام الملائمة فكتبوا، وهم أولى الكتّاب بالنبوغ والبزوغ..
المشكلة ليست في فعل الكاتب نفسه فقد لا يفعل الكاتب مطلقاً، ولكن ردود الفعل أمر حتمي أحياناً..
ولكن حين يكون المنطق حاضراً في المضمون يختبئ الاختلاف خجلاً وحياءً من البروز..

وبغير ذلك تكون درجة الاكتراث أو التبلد، وربما قلة الحيلة من الدواع الرئيسة في اللكاعة والعرفته الكلامية..
قبول الرأي حاجة ليست ذا معنى وقيمة لطالما إن الطرح موضوعي كذلك رفض الرأي حاجة ليست ذا أهمية حتى يتم إعلانها في كل مرّة

يحاول "الضمير المستتر" ادعاء التفاؤل حتى يجده لكنه حائر دون جدوى..
مكتئبا مبالغا ويتثاءب في ضجر مع ابتسامة باهتة لإنهاء الحوارات مع بعض الاسماء، دائماً بلباقة
فالمضطر يسكن الصعب مؤقتا.. !

هو "المستتر" لا يبرر ولكنه مؤمن وقد اهتدى من عربجية الكلام، هذا وكفى بالله هاديا ونصيرا
لا يتبع ماجرى بين الضمير الغائب والضمير المستتر حفاظاً على حياة الاثنين..

بريدة، عنيزة.. إلى آخره






القرآن الكريم ، سورة البروج:
(...، وشاهدٍ ومشهود، قُتل أصحاب الأخدود، النّار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود )

نجاح، تقدم، سيطرة.. إلى آخره هو الاحترام "الكبير" الذي أكنه لأهالي منطقة القصيم، هذه المنطقة التي أخرجت الدكاترة والمهندسين والأدباء والمثقفون والتجار والقضاة والناجحون في كافة شؤون الحياة، هنا أنا أطرح هذا الموضوع فاتحاً باب النقاش الجاد البناء الهادف بعيداً عن العرقيات والأنساب التي تثير النعرة والعصبية دون أي فائدة وجدوى، أفتح النقاش حتى أصل إلى الشيء الذي يقنعني بحياد وموضوعية وعقلانية، أحايين كثيرة أسمع أن هذا العلامة أو ذاك الجراح أو تلك المخترعة أو أولئك القضاة من منطقة القصيم، الأمر الذي يجعلني أتساءل لماذا القصمان ناجحون بالحياة بهذا الشكل الملفت للأنظار وعلى عدة أصعدة الخليجي، العربي، ليس فقط على الصعيد السعودي، وإن صح تعبيري بهم هم عصب المناصب والتجارة الذي لا يموت، فيأتيني الجواب وهو غير مُقنع للأمانة بأنهم منعزلون ويصعب الدخول معهم وأنهم حاضرة ولا يتقيدون بالأعراف ولكن يتلاشى كل هذا حينما أنظر إلى جانبهم ووازعهم الديني فهو مؤصل ومتين ووطيد والدين أسمى وأعظم من الأعراف الإنسانية الوضعية التي لا زال يتمسك بها أبناء البادية على وجه الخصوص دون غيرهم من البشر ..

وحتى حين أسلم أمري وألقي سمعي وأنا شهيد برأي أبناء جلدتي عن هذا النجاح وهذا التميّز المطلق تتوالى الأجوبة بأن ابن القصيم آنف بالعلو ومتكبر ويحقر مكونات وتعليم أبناء المناطق الخارجية، بمعنى ما هو خارج عن منطقة القصيم، ابن القصيم استحوذ على وزارات الدولة في التربية المتوسطة والعالية في القضاء في الحج في الصحة في الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، في كل مكان وفي كل مجال قيادي كان أو فني مُثمر مُنتج مُؤدي إلى الغرض الذي يحتوي ويشمل، إن ابن القصيم احتوى على التجارة والصناعة ورسا على كل المناقصات الحكومية والخاصة ولم يترك شيء ذا قيمة إلى أبناء المناطق الأخرى، فيكون ردي هو النجاح بأم عينه، هو السيطرة والهيمنة بصحيح العبارة ولكني لا أسمع ما أبحث عليه وهو سبب النجاح ؟ فأوجه سؤالي مرة أخرى ولا يأتيني جواب مُقنع محايد موضوعي عقلي فتعود الأسطوانة المشروخة ابن القصيم استحوذ احتقر تقلّد أمتلك إلى آخره ..

ويبق السؤال مرهون دون إجابة، الأمر الذي قد يعيدنا إلى الحلقة الأولى والتي تكمن بأسف شديد دون أي فاعلية أو تمكن ذا معنى، في التحضر ، في العرق ، بالنسب الذي لم يؤثر ولن يقدم أو يؤخر في من نجاحاتهم مثقال ذرة، وأعتقد بأن العامل الغير مشترك هو رجاحة العقول وايجابية السلوك وأخلاقيات القصيمي عامة دون غيره من الحجازي والشرقاوي والشمالي وغير ذلك من رقع الجغرافيا، الأمر الذي جعلهم ناجحون ومضرب مثال يحتذى به في الكويت وقطر والإمارات وعمان والبحرين والشام ومصر والكثير الكثير من الأوطان العربية، هو النجاح لا غير ذلك، لا أدري ما هو سرّه، متى كان وكيف حصل، لا أدري، لكن هو النقاش والحوار الذي سيكون فيه تبادل الأقوال وإبداء الرؤى، عل ذلك يفيدنا ويطلعنا على أشياء غامضة أو غير محببة لأهل الشمال، وتكون عائق للنجاح، وأعني مناصب الدولة سواء بالسعودية أو الكويت أو قطر أو أي دولة أخرى، لأنني وقبل مدة بسيطة تبادلت مع دكتور قصيمي في حديث جانبي عن هذا الموضوع فقال، ماعندكم غير هلا أقلط تقهوى يالله حيّه علي الطلاق إلى آخر الأشياء التي قد يكون يتمناها ولكن لا يستطيع تطبيقها، فأجبت عندنا دكاترة أفضل منك في التخصص من حيث الثقافة ولبنة صالحة وناتجة وفاعلة بالمجتمع على الرغم يمارسون ما يثير حفيظتك ويغض مضجعك حيال هلا أقلط تقهوى.. يالله حيّه عليّ الطلاق، ولكنهم لم ينجحون ! ، فما هو سر نجاحكم..

القرآن الكريم، البروج أيضا:
( ... ، إنّ بطش ربك لشديد) !

مظاهرات ... بحوش بيتنا !





مظاهرة..
بينما كانت الجموع نشاهد التلفاز مع بعض التعليقات التي لا تخلو من اللطافة ..
قام أحدهم يريد الريموت كنترول لمشاهدة فيلم على محطة روتانا سينما الفضائية في أجواء لاهبة تعددت فيها الآراء والهتافات المؤيدة والمعارضة..
سرعان ما تشكل تيار له مطالب مشروعة وأوليات أساسية تضمنت التالي..
مشاهدة قناة الجزيرة والعربية لمدة نصف ساعة على الأقل وأتى ذلك أثناء طلوع الفيلم على روتانا سينما..
الهدوء المطلق أثناء مشاهدة الأخبار والأكتفاء فقط في الايحاءات والايماءات
فتشكلت مجموعة أطلقت على نفسها عشاق سيما فنددت بحماقة أعمال التيار ومطالبه الغير مشروعة فشكلت لوبي ضاغط على مطالب جماعة التيار
وأنه من الظلم أن تهتم الجموع بشؤون العرب على حساب الأنس ووقت الفراغ معدود الساعات..
فأعلنت لحظياً عن قيام مظاهرة في حوش البيت..
أنظم لها بعض الأخوة وبعضهم أنظم لنا في التيار ذو المطالب المشروعة
وعندما بدأت الهتافات تتصاعد واللافتات التي تعبر عن رأي المجموعة بعبارات مملوءة بالبساطة والعفوية..
تسقط الجزيرة... تسقط العبرية.. يسقط فيصل قاسم يسقط عزمي بشارة..
يعيش هاني رمزي، تعيش روتانا، تعيش تعيش تعيش
ليرحل التيار الظالم، ليرحل، البقاء لعشاق سيما.. عشاق وسيما أيد واحده عشاق وسيما أيد واحده
والهتافات بتصاعد مستمر فأعلن اثنان مستقلان بتنظيم المظاهرة، وقيادة الجموع إلى ميدان التغيير في أوساط الحوش..
وقام آخران بتشكيل لجان شعبية وتوزيع اللافتات والماء والعصائر على المتظاهرين عشاق سيما..
بينما التيار لا زال في أذنيه وقر من هتافات العشاق ويتابع بصمت وصخب لتحليل عزمي بشارة عن ثروات الحكام العرب
وعن الفقراء والجياع العرب وفقدان العدالة في تقسيم الثروة على المواطنين ومؤسسات الدولة..
فقاد التيار مظاهرة حاشدة وصلت أعدادها من اثنين إلى ثلاثة شخوص تقريبا..
تطالب عشاق سيما بالهدوء وضبط النفس وعدم أتلاف أملاك وأثاث المنزل المعرض للنهب من بعض المندسين بصفوف عشاق سيما..
كذلك يدعونهم إلى الحوار ومناقشة الأمر بهدوء بعيداً عن الأصوات الجهورة التي قد تصل إلى بعض الجيران فتخرجهم إلى مظاهرات أخرى..
فرفضت جماعة سيما المكونه من ستة أشخاص عن التنازل عن حقوقها التي كفلها عرف المجالس والدواوين..
وأنها لم ولن تقبل بالهتافات الخافتة وأن مطالبها شبابيه ومكفوله أما هاني رمزي وأما اكمال الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات
فدعاني ذلك على الفور على تسجيل موقفاً لي ولتياري فحملت لافتة تعبر عن مشاعري الفياضة وأحلامي المستقبلية..
رفعت أحد الأطفال على رأسي محملاً بلافتة "المظاهرة سلمية" وهتافات رنانة يا جزيرة يا جزيرة يا حرة يا أبية..
فسألني الطفل الذي أحمله من هي الجزيرة !
فقلت له هي أنا وأنت وهم، هي المقيظة هي المغيرة هي الجزيرة، وأكملت الهتاف يا جزيرة يا جزيرة يا حرة يا أبية..
فسألني مرة أخرى من هي الجزيرة، فلم أجب على سؤاله، من منا لا يعرف الجزيرة من منا لا يعرف من داست على هامة حسني..
من منا لا يعرف من ركلت ناصية معمر، من منا لا يعرف من أشعلت الفتيل في صابر زين العابدين..
وأخذت أكمل هتافي يا جزيرة يا جزيرة يا حرة يا أبية ..
ولحظات وفكت الحشود وتمت مغادرة ميدان التغيير بسلام والرجوع إلى الدوانية، فأنتهى الفيلم وأنتهت الأخبار فطلب آخر ريموت الكنترول لمشاهدة قناة الساحة يالا يالا يالله..
فخرج البعض لعمل مظاهرة ومسيرة حاشدة لشطب قناة الساحة من الريسيفر فانضمت لهم بعض الجماعات والتيارات والأحزاب..
وحصل كما حصل في المظاهرة السابقة تشكلت تيارات وجماعات ومطالب رئيسة وغير رئيسة، يالا يالا يالله وتشكلت لجان شعبية ومنظمين للمظاهرة إلى آخره
لكن الغريب في ذلك كانت بعض العبارات أجنبية واللافتات كذلك ويبدو المظاهرة هدفها التدويل..
وهكذا دواليك وعلى العموم كنا سعداء بالمظاهرة في ذاك اليوم مع أننا صدمنا بكثير من الأسئلة الغوغائية من المتظاهرين.. !
إلا أنها كانت بدايات والبدايات لا تخلو من الأخطاء ومع ذلك العمل فيها كان منظماً ومشجعاً لحدٍ كبير..
وذلك لا يساورني أدنى شك في مظاهرات مستقبلية تحصل في منتدى السبعة تطالب بسقوط النظام ورحيل المشرفين والإداريين..
فالعرب سباقون للموضة بدءاً من قصات الشعر والملابس وصولاً إلى موضة المظاهرات المطالبة برحيل الأنظمة
حكاية من نسج الخيال علها تجسد واقع الأقليم..