
كان الأخير من خمسة إخوة وأخوات ، عقدوا قرآنهم جميعاً والآن آتى عقده .
هدوء خيم فيه السكوت وعمّ أرجاء المنزل ، وبقى المسنون ، وحدهما .
الأب: تحملته ثلاثون سنة ، واليوم حانت الراحة .
الأم: ما أحسسنا بالطمأنينة والتآلف لحظة ، واستمـررنا لأجلهم .
هو فى الرابعة والسبعين ، وهى فى الـسـتـيـن .. !!
كانت صدمة مريعة ، حين وقعت أرضاً طليقة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق