الإمبريالية الدينية / الإسلامية مُرهبة والأُخر مُسالمة ! ( مؤامرة فظيعة )




يامكروفون...!
يامصافي نفط
ياكومة ديون
يابلد
يارشح .. يازكام
وياكثرة سعال
يابلد يبدا الأجابة :
قبل مايقرا السؤال !!

( 1 )

يامغفل
ياغبي
يابلد...
ياعربي
يابلد يامُحترم جداً
ولاهو مُحترم
يابلد راغب علامه
يابلد نجوى كرم
يابلد صاير على هالكون عاله
يابلد يستورد الصابون
ويصدّر : زباله
يابلد يافا وحيفا
والله ( مالك الاّ هيفا)
يابلد إملا الفراغ
يابلد وتفضّل اعرب :
بلد المليون مُستشهد غدى
بلد المليون مُطرب..!

( 2 )

يابلد .. يامكروفون..! يامصافي نفط ياكومة ديون

يابلد يارشح يازكمه وياكثرة سعال يابلد يبدا الأجابة : قبل مايقرا السؤال !!

( 3 )

هاذي العروبة
كل واحد منشغل في كيّ ثوبه
مادفعنا لو دفعنا :
عن فلسطين الشظيّة
ماحمينا طفل واحد:
من رصاصة بندقيّة
يعني نتكلم وفي كل القضايا
بسّ مانحمل قضيّة !!

( 4 )

طزّ ياشعب الكلام
طزّ :
ياشعب المحبة والسلام
طزّ ياشعبٍ نسى يبكي على الدرّة ولكن :
مانسى يضحك مع عادل إمام !!

( 5 )

يابلد والله ورب البيت والشاهي ودخّان الحقيقة
ودّي الثم ريحة القدس العتيقة
يمكن اكسر حاجز الدمع الثقيل
يمكن احضن :
ثوب طفله في الجليل
يمكن اكتب عن وجودي
عن إهانة شيخ في قبضة يهودي
عن بقايا من شوارع
من عماير
عن بلادي كيف نامت في سرير الذلّ تتعاطى السجاير !!

( 6 )

يابلد هذا كلامي :
واضح وسهل ونظامي
بلد المليون مُخبر
ماقدر يمسك حرامي .......!
خاطرة عبد المجيد الزهراني



أما بعد، ما يلي ليس سوى أكاذيب وكلام فارغ لا يهم أحد !
في زمن ولى ومضى كانت إمبريالية الإسلام متوغلة في كل شيء لإقامة شعائر الله ليكون الدين كله لله، بالفتوحات وفي التوسعة الجغرافية حتى كان المد الذي يدعو المؤمنين إلى السيطرة والهيمنة بمشيئة الله وبمبتغى الحبيب المصطفى على الإمبريالية المسيحية والقومية الفارسية وفق قوى إيمانية واقتصادية وسياسية وامتازت بذلك دوناً عن الإمبرياليات والإمبراطوريات المناهضة، ومن المعروف المألوف إن إمبريالية الإسلام متجانسة تحت ذرائع التفوق والتبعية والسيطرة العادلة المسالمة اسماً وفعلاً لم تكن استبدادية أو فاشيّة بل لقد كانَ الضعيف يحكم الفطاحل من الأقوياء والأغنياء بإيمانه رغم فقره وضعفه، العالم بأسره آنذاك متأهب في أي آن من الأوان وفي أي لحظة من اللحظات لسيطرة إسلامية، فنواقيس الخطر الكُفرية كانت تدق في ضوء المد الآسر ويتسارع المد على وتيرة الولوج والتوغل الإسلامي..

المد الإسلامي بدءاً من النهضة العثمانية وانتهاءً إلى ما عليهِ أمة محمد اليوم من انغلاق واعتزال جموعي سيورد في السطور التالية ..
خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر لم تكن أية مقارنات أو أوجه شبه بين قوى العثمانيين وقوى الأوروبيين بل إن الإمبريالية الإسلامية امتدت إلى قعْر دار الكُفر القسطنطينية "عاصمة الإمبراطورية الرومانية" وكانت على يد محمد الفاتح ولهذا مقاصد وعدة أسباب، حماية الإمبراطورية العثمانية من خُنّاق الاقتصاد الإسلامي ورغبة في الرد وإثبات الوجود ثم يليه حماية البلاد الإسلامية من المسيحيين والتخلص بأي شكل من الأشكال من مضايقات البرتغال والأسبان الذين كانوا يسيطرون على تجارة الشرق الأقصى وتجارة الهند، فوصلوا إلى المبتغى غرباً فبدأت النكسة الأولى شرقاً، وكانت بتخطيط دُبر بليل من الدولة الصفوية "إيران اليوم" فاحتضنت المعارضة العثمانية المطالبين بالعرش العثماني ولم يكتفوا بذلك بل وقد واصلوا في نشر التشيع إلى أن وصل لرعايا السلطان العثماني وابرموا حلفٍ مع الصليبيين الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يتدفق بضرب الصفويين حتى ألحق بهم الخسائر والضرر البليغ

بعد هذا كله، الإسلام اليوم بمثابة الدائرة الكبيرة وفي كل مساء تصغر هذه الدائرة ولكنها لا تزال كبيرة !
النصارى اليوم، رغم أن الله تعالى أنطق لسان الأرعن بوش -أخزاه الله- ثلاثاً وبصوتٍ جهور، الحرب صليبية صليبية صليبية، إِلاَ إن العالم الإسلامي وغالب الحكومات العربية اليوم يرون بأنهم دعاة السلام ليس وكفى بل مع أتباعهم وأنصارهم، جميعها الديانات مُسالمة إلا الإسلامية مرهبة، في كشمير والفلبين صليبية في الصومال وإرتريا صليبية في أفغانستان والشيشان والعراق وغيرها صليبية إلا أنه وللأسف البالغ بالشدة لا تزال بعض اللحى عفواً "غالب" اللحى الإسلامية تستنكر نشاط جماعة الأخوان المسلمين ونشاط الجهاديين الذين لم تنطفئ جذوة الرجولة والفحولة في صدورهم، إن تصرفات بعض الإسلاميون اليوم هي مطابقة لتصرفات كفار قريش ويهود خيبر من ناحية الطريقة والعمل، أفعال وألفاظ يحتويها الخزي والشنار يستخدمونها لإغاظة جماعات إسلامية لا تنسجم مع نهجهم الانطوائي الاعتزالي المنغلق، ففي ظل التاريخ والظروف المحيطة لأمة الإسلام اليوم نجد المتغيرات من سيء إلى أسوأ، وقاحة وقباحة وحماقة وبجاحة وحزمة مؤامرات ومآرب لغايات ما أنزل الله بها من سلطان، هؤلاء جميعهم في وادٍ وجماعة التحذير في وادٍ آخر فهؤلاء الدنيا ملؤها حقداً وكرهاً بالمبتدعة وهم أصحاب النكسة الثانية شطروا الدين ومزقوه إرباً إرباً ..

أتساءل بعد جرم بوش الذي رمل الأيامى ويتم العذارى وثكل الأمهات وقتل الأبرياء، أتساءل بعد خيانة إسماعيل الصفويَ الفظيعة لإمبراطورية العثمانيين العظيمة، أتساءل بعد تحويل إيران من غالبية ساحقة 90% من أهل السنة الشافعية إلى دولة صفوية 100% أتساءل وأنا لا أقرر بالنيابة عن الحقيقة وإنما ألوّح بالأفق علني أغير قناعات شباب العزلة أصحاب النظرة الضيقة، أيستحق هذا الدين العظيم تفاهتكم التي تمارسونها على الغوغاء والدهماء وعامة الناس !؟

وهم يتساءلون دائماً وبمفرداتتهم المعتادة عن سبب التهور الأحمق، والحماسة الغوغائية، والاندفاع الأهوج، وينعقون ويطعنون ويرتابون بالخليقة جمعاء، لا يكتفون في ذلك بل يحاولون أن يحصروا الإسلام ولا يصدروه لأي أحدٍ كان، سياسات التقسيم والتقزيم والتحجيم قائمة في منهجيتهم حتى حين، يبتغون التحجير والتجيير على حدٍ سواء، تكلم عقلاء الإسلام وقد اسمعوا وهم إلى الآن ينفون البديهيات هرباً من الواقع الذي لا يتحتم عليهم قبوله، بل يجادلونك في الواضحات، وإن قلت لهم إن أصلكم تراب ثم من نطفة ثم.." استكبروا وصرخوا بأنهم الأعلون، أما بقية الإسلام ما دون ذلك، المسلمين اليوم بحاجة إلى الابتسامة إلى شيء من التفاؤل لذا نصيحتي لكَ أيها المسلم المؤدلج !

- أن لا تستمر فيما أنت عليه من سمع وطاعة لجلاوزة المعتزلة.
- اقرأ التاريخ بنفسك وخصوصاً سيرة الحبيب المصطفى فإن في ذلكَ لجمٌ عظيم.
- لا يغرّنك بعض المنابر فإن العاطفة والسمع المطلق إذ وجدا في ملتقى اعتزالي جعلاك مشوشاً فكرياً ونفسياً ورُبَّ يجعلانك تنحرف لطريق العزلة.
والسلام !

0 التعليقات: