
القرآن الكريم ، سورة البروج:
(...، وشاهدٍ ومشهود، قُتل أصحاب الأخدود، النّار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود )
نجاح، تقدم، سيطرة.. إلى آخره هو الاحترام "الكبير" الذي أكنه لأهالي منطقة القصيم، هذه المنطقة التي أخرجت الدكاترة والمهندسين والأدباء والمثقفون والتجار والقضاة والناجحون في كافة شؤون الحياة، هنا أنا أطرح هذا الموضوع فاتحاً باب النقاش الجاد البناء الهادف بعيداً عن العرقيات والأنساب التي تثير النعرة والعصبية دون أي فائدة وجدوى، أفتح النقاش حتى أصل إلى الشيء الذي يقنعني بحياد وموضوعية وعقلانية، أحايين كثيرة أسمع أن هذا العلامة أو ذاك الجراح أو تلك المخترعة أو أولئك القضاة من منطقة القصيم، الأمر الذي يجعلني أتساءل لماذا القصمان ناجحون بالحياة بهذا الشكل الملفت للأنظار وعلى عدة أصعدة الخليجي، العربي، ليس فقط على الصعيد السعودي، وإن صح تعبيري بهم هم عصب المناصب والتجارة الذي لا يموت، فيأتيني الجواب وهو غير مُقنع للأمانة بأنهم منعزلون ويصعب الدخول معهم وأنهم حاضرة ولا يتقيدون بالأعراف ولكن يتلاشى كل هذا حينما أنظر إلى جانبهم ووازعهم الديني فهو مؤصل ومتين ووطيد والدين أسمى وأعظم من الأعراف الإنسانية الوضعية التي لا زال يتمسك بها أبناء البادية على وجه الخصوص دون غيرهم من البشر ..
وحتى حين أسلم أمري وألقي سمعي وأنا شهيد برأي أبناء جلدتي عن هذا النجاح وهذا التميّز المطلق تتوالى الأجوبة بأن ابن القصيم آنف بالعلو ومتكبر ويحقر مكونات وتعليم أبناء المناطق الخارجية، بمعنى ما هو خارج عن منطقة القصيم، ابن القصيم استحوذ على وزارات الدولة في التربية المتوسطة والعالية في القضاء في الحج في الصحة في الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، في كل مكان وفي كل مجال قيادي كان أو فني مُثمر مُنتج مُؤدي إلى الغرض الذي يحتوي ويشمل، إن ابن القصيم احتوى على التجارة والصناعة ورسا على كل المناقصات الحكومية والخاصة ولم يترك شيء ذا قيمة إلى أبناء المناطق الأخرى، فيكون ردي هو النجاح بأم عينه، هو السيطرة والهيمنة بصحيح العبارة ولكني لا أسمع ما أبحث عليه وهو سبب النجاح ؟ فأوجه سؤالي مرة أخرى ولا يأتيني جواب مُقنع محايد موضوعي عقلي فتعود الأسطوانة المشروخة ابن القصيم استحوذ احتقر تقلّد أمتلك إلى آخره ..
ويبق السؤال مرهون دون إجابة، الأمر الذي قد يعيدنا إلى الحلقة الأولى والتي تكمن بأسف شديد دون أي فاعلية أو تمكن ذا معنى، في التحضر ، في العرق ، بالنسب الذي لم يؤثر ولن يقدم أو يؤخر في من نجاحاتهم مثقال ذرة، وأعتقد بأن العامل الغير مشترك هو رجاحة العقول وايجابية السلوك وأخلاقيات القصيمي عامة دون غيره من الحجازي والشرقاوي والشمالي وغير ذلك من رقع الجغرافيا، الأمر الذي جعلهم ناجحون ومضرب مثال يحتذى به في الكويت وقطر والإمارات وعمان والبحرين والشام ومصر والكثير الكثير من الأوطان العربية، هو النجاح لا غير ذلك، لا أدري ما هو سرّه، متى كان وكيف حصل، لا أدري، لكن هو النقاش والحوار الذي سيكون فيه تبادل الأقوال وإبداء الرؤى، عل ذلك يفيدنا ويطلعنا على أشياء غامضة أو غير محببة لأهل الشمال، وتكون عائق للنجاح، وأعني مناصب الدولة سواء بالسعودية أو الكويت أو قطر أو أي دولة أخرى، لأنني وقبل مدة بسيطة تبادلت مع دكتور قصيمي في حديث جانبي عن هذا الموضوع فقال، ماعندكم غير هلا أقلط تقهوى يالله حيّه علي الطلاق إلى آخر الأشياء التي قد يكون يتمناها ولكن لا يستطيع تطبيقها، فأجبت عندنا دكاترة أفضل منك في التخصص من حيث الثقافة ولبنة صالحة وناتجة وفاعلة بالمجتمع على الرغم يمارسون ما يثير حفيظتك ويغض مضجعك حيال هلا أقلط تقهوى.. يالله حيّه عليّ الطلاق، ولكنهم لم ينجحون ! ، فما هو سر نجاحكم..
القرآن الكريم، البروج أيضا:
( ... ، إنّ بطش ربك لشديد) !
(...، وشاهدٍ ومشهود، قُتل أصحاب الأخدود، النّار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود )
نجاح، تقدم، سيطرة.. إلى آخره هو الاحترام "الكبير" الذي أكنه لأهالي منطقة القصيم، هذه المنطقة التي أخرجت الدكاترة والمهندسين والأدباء والمثقفون والتجار والقضاة والناجحون في كافة شؤون الحياة، هنا أنا أطرح هذا الموضوع فاتحاً باب النقاش الجاد البناء الهادف بعيداً عن العرقيات والأنساب التي تثير النعرة والعصبية دون أي فائدة وجدوى، أفتح النقاش حتى أصل إلى الشيء الذي يقنعني بحياد وموضوعية وعقلانية، أحايين كثيرة أسمع أن هذا العلامة أو ذاك الجراح أو تلك المخترعة أو أولئك القضاة من منطقة القصيم، الأمر الذي يجعلني أتساءل لماذا القصمان ناجحون بالحياة بهذا الشكل الملفت للأنظار وعلى عدة أصعدة الخليجي، العربي، ليس فقط على الصعيد السعودي، وإن صح تعبيري بهم هم عصب المناصب والتجارة الذي لا يموت، فيأتيني الجواب وهو غير مُقنع للأمانة بأنهم منعزلون ويصعب الدخول معهم وأنهم حاضرة ولا يتقيدون بالأعراف ولكن يتلاشى كل هذا حينما أنظر إلى جانبهم ووازعهم الديني فهو مؤصل ومتين ووطيد والدين أسمى وأعظم من الأعراف الإنسانية الوضعية التي لا زال يتمسك بها أبناء البادية على وجه الخصوص دون غيرهم من البشر ..
وحتى حين أسلم أمري وألقي سمعي وأنا شهيد برأي أبناء جلدتي عن هذا النجاح وهذا التميّز المطلق تتوالى الأجوبة بأن ابن القصيم آنف بالعلو ومتكبر ويحقر مكونات وتعليم أبناء المناطق الخارجية، بمعنى ما هو خارج عن منطقة القصيم، ابن القصيم استحوذ على وزارات الدولة في التربية المتوسطة والعالية في القضاء في الحج في الصحة في الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، في كل مكان وفي كل مجال قيادي كان أو فني مُثمر مُنتج مُؤدي إلى الغرض الذي يحتوي ويشمل، إن ابن القصيم احتوى على التجارة والصناعة ورسا على كل المناقصات الحكومية والخاصة ولم يترك شيء ذا قيمة إلى أبناء المناطق الأخرى، فيكون ردي هو النجاح بأم عينه، هو السيطرة والهيمنة بصحيح العبارة ولكني لا أسمع ما أبحث عليه وهو سبب النجاح ؟ فأوجه سؤالي مرة أخرى ولا يأتيني جواب مُقنع محايد موضوعي عقلي فتعود الأسطوانة المشروخة ابن القصيم استحوذ احتقر تقلّد أمتلك إلى آخره ..
ويبق السؤال مرهون دون إجابة، الأمر الذي قد يعيدنا إلى الحلقة الأولى والتي تكمن بأسف شديد دون أي فاعلية أو تمكن ذا معنى، في التحضر ، في العرق ، بالنسب الذي لم يؤثر ولن يقدم أو يؤخر في من نجاحاتهم مثقال ذرة، وأعتقد بأن العامل الغير مشترك هو رجاحة العقول وايجابية السلوك وأخلاقيات القصيمي عامة دون غيره من الحجازي والشرقاوي والشمالي وغير ذلك من رقع الجغرافيا، الأمر الذي جعلهم ناجحون ومضرب مثال يحتذى به في الكويت وقطر والإمارات وعمان والبحرين والشام ومصر والكثير الكثير من الأوطان العربية، هو النجاح لا غير ذلك، لا أدري ما هو سرّه، متى كان وكيف حصل، لا أدري، لكن هو النقاش والحوار الذي سيكون فيه تبادل الأقوال وإبداء الرؤى، عل ذلك يفيدنا ويطلعنا على أشياء غامضة أو غير محببة لأهل الشمال، وتكون عائق للنجاح، وأعني مناصب الدولة سواء بالسعودية أو الكويت أو قطر أو أي دولة أخرى، لأنني وقبل مدة بسيطة تبادلت مع دكتور قصيمي في حديث جانبي عن هذا الموضوع فقال، ماعندكم غير هلا أقلط تقهوى يالله حيّه علي الطلاق إلى آخر الأشياء التي قد يكون يتمناها ولكن لا يستطيع تطبيقها، فأجبت عندنا دكاترة أفضل منك في التخصص من حيث الثقافة ولبنة صالحة وناتجة وفاعلة بالمجتمع على الرغم يمارسون ما يثير حفيظتك ويغض مضجعك حيال هلا أقلط تقهوى.. يالله حيّه عليّ الطلاق، ولكنهم لم ينجحون ! ، فما هو سر نجاحكم..
القرآن الكريم، البروج أيضا:
( ... ، إنّ بطش ربك لشديد) !




0 التعليقات:
إرسال تعليق