
عِنديَ يا قومُ حديـثٌ عَجيـبْ *** فيـهِ اعْتِبـارٌ للّبيـبِ الأريـــــــبْ
رأيتُ في رَيْعانِ عُمْــري أخا *** بأسٍ لهُ حدُّ الحُسـامِ القَضيــــبْ
يُقْدِمُ في المَعْـرَكِ إقْـدامَ مـنْ *** يوقِـنُ بالفَتْـــكِ ولا يسْتَريـــــــبْ
فيُفْـرِجُ الضّـيـقَ بكَـرّاتِــــــه *** حتى يُرى ما كان ضَنْكاً رَحيــبْ
ما بـارَزَ الأقْـرانَ إلا انْثَنــى *** عنْ موقِفِ الطّعْنِ برُمحٍ خضيبْ
ولا سَمـا يفتَـحُ مُستَصْعِـبــاً *** مُستَغْلِقَ البـابِ مَنيعــاً مَهيـــــبْ
إلا ونودِي حيـنَ يسْمـو لــهُ *** نصْرٌ مـنَ اللهِ وفتْـــحٌ قَريــــــــبْ
رأيتُ في رَيْعانِ عُمْــري أخا *** بأسٍ لهُ حدُّ الحُسـامِ القَضيــــبْ
يُقْدِمُ في المَعْـرَكِ إقْـدامَ مـنْ *** يوقِـنُ بالفَتْـــكِ ولا يسْتَريـــــــبْ
فيُفْـرِجُ الضّـيـقَ بكَـرّاتِــــــه *** حتى يُرى ما كان ضَنْكاً رَحيــبْ
ما بـارَزَ الأقْـرانَ إلا انْثَنــى *** عنْ موقِفِ الطّعْنِ برُمحٍ خضيبْ
ولا سَمـا يفتَـحُ مُستَصْعِـبــاً *** مُستَغْلِقَ البـابِ مَنيعــاً مَهيـــــبْ
إلا ونودِي حيـنَ يسْمـو لــهُ *** نصْرٌ مـنَ اللهِ وفتْـــحٌ قَريــــــــبْ
مقدمـة:
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، الحمد لله أعطى اللسان، وعَلَّم البيان، وخلق الإنسان، لك الحمد يا من هو للحمد أهل، أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد وكلنا لك عبد، الحمد لله فما غرد الصلال وصدح، وما اهتدى قلبه وانشرح، وما عم فيه سرور وفرح، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر، وما تراجع الباطل وقهر، وما سال نبع ماء وتفجر، وما طلع صبح وأسفر، وصلاة وسلاماًَ طيبين مباركين على النبي المطهر، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، ما سار سفين للحق وأبحر، وما على نجم في السماء وأبهر، وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر.
أما بعـد:
يا أيها الآخرون، إنيّ أعبد ما تعبدون، أنتم أهلاً وتعلمون، ولكنَّ في الرحى ترغبون وتضربون، دوّنتم وكانت عمق المشقة، واستحوذتم المغمورون عددًا وثلة من العامة، هذا رغم العائمة والطامة، ما قد كنت راضياً التصدي بموضع ألردي، بل آنسًا مطمئناً بالقربِ والبعدي، لا حقدًا يعرف لي طريق، وكلاهما الطرفان في ذكرٍ مُنزلاً خليق، وجمعاء الخلق في ذلك سوياً شهيد، يلفظون قولاً والله رقيب عتيد، فآثرت الصد مع قوة في الرد، إكرامًا لنجعة بعض الشيوخ، هم قدوةً وبهاءً في العلو وفي الشموخ، خلقاً وأدباً وبالعلمِ هم رسوخ..
حينئذٍ كان الأمر لي قد بدى، وهنت وتساؤلاتي في سدى، من أناس ينطقون التقى والهدى، أيحل هذا بشريعة الإسلام، أيعلم الرفاق يا أيها الصلال بأن الأخلاق مع الشريعة وئام، أما إن الغلو والشوفينية في التقوى زيادة، أو عليهم مأربه أو دين وِجِبَ سداده، هو ما أثار حفيظتي المحايدة، بين الأخوة الأخوان والمعتزلة المحددة، لكن أنتَ تبقى أخىً عزيزاً يا محمدا، اختلافُنا وحوارنا لا يفسد ودنا وأخوّتنا مطلقا، ديننا دين الإسلامَ والمحبة والسلامة، أليس كذلك، فكم أتمنى من أصحاب المؤامرة، أن يعلنوا عن قيمتها المؤجرة، لكنت أكثر قبولاً وتقبلاً ومؤازرة، ربنا الله تعالى واحد وديننا الإسلام أهل سنة وجماعة واحدة، أيجرؤ بذكر اسم واحد من مؤامرة واحدة، أو يأبه ويقلق من أن لا يحظى بقبول مطلق، فإن الناطق بالحق في زمن الرويبضة يُتركْ وأبوابه تغلق، ثم يولي مدبراً منطلق، ريثما يُقطع ويُهجر ولا شيءٌ منه يبقَ، وإلى هاهنا قد يكون أجمل الأجمل أن لا يفقه المرء شيئًا ..
لكن قد يكون أجمل الأجمل، أن تتغير الأدلوجة والرؤى والقناعات من المحمل، والبشرية أجمع تتمرحل تفصيلاً لا مجمل، أحدن صامل ومقاوم في قراءة مطويات نبي بني جام، وأحدن تاب "توبة مثقف" تبرأ ونفى العلاقة الوطيدة، لكنها قمة من جراءة وبسالة من الشجاعة، حينما يقر الفردويون أن الدين كله لله لا لجماعة، ذلك خيرا لك أيها الآنب، أيها التائب، جرّد نفسك للمرّة الأولى من اللغو الفارغ، جرب في انبلاج فجر كل يومٍ بازغ، أعلم بأن العابرون إلى ضفاف الرأي والفكر، يقرؤوك ويتابعوك ويحترموك بالذكر، أنتَ الوحيد من ثلتك من يكتب من جراء نفسه مستخدما أدبه وفلسفته وثقافته، أما بقية فصائل الميليشيا نهى فلان وحرص علان إلى آخر الإملاءات، صه.. !
رب كلمة تقول لصاحبها قلني !، ورب كلمة أخرى تقول لصاحبها صهٍ، صهٍ، صهٍ، لك ياا ناعق يااا ناهق على لسان آخرون..




2 التعليقات:
جميل ماتخطه اناملك
لك مني كل التقدير اخ محمد
الأخ المفضال صوت وصدى ..
سعيد بتواجدك وتعليقك، فشكراً لك وآخر لمرورك الكريم
إرسال تعليق